انتقادات لنسخة Resident Evil Requiem اليابانية بسبب تقليل مشاهد العنف

تواجه النسخة اليابانية من Resident Evil Requiem موجة انتقادات من بعض اللاعبين، بعد اكتشاف اختلافات واضحة في مستوى عرض مشاهد العنف مقارنة بالنسخ العالمية. الجدل يتركز بشكل أساسي حول تقليل عناصر الـgore وتخفيف مشاهد التقطيع الجسدي، إضافة إلى تغييرات بصرية وُصفت بأنها تؤثر على أجواء اللعبة.

أحد الأمثلة التي أثارت النقاش بين اللاعبين يتمثل في لغز داخل اللعبة يتضمن جثة زومبي، حيث تظهر الأجزاء الداخلية في النسخة اليابانية بلون أسود بالكامل بدل عرض التفاصيل التشريحية كما في الإصدارات الأخرى. ويرى بعض اللاعبين أن هذا التعديل يضعف الطابع الواقعي الذي اشتهرت به السلسلة، خصوصًا أن Resident Evil لطالما اعتمدت على الرعب الجسدي (Body Horror) كجزء أساسي من هويتها.

كما أشار مستخدمون إلى تقليص مستوى الدماء ومشاهد بتر الأطراف مقارنة بالإصدارات الغربية، وهو أمر اعتبره البعض مبالغًا فيه. أحد التعليقات المتداولة قال إن “الرقابة أصبحت ملحوظة بشكل كبير لدرجة أنها تقتل الإحساس بالاندماج داخل التجربة”.

الجدير بالذكر أن السوق اليابانية تخضع عادةً لمعايير رقابية أكثر صرامة فيما يتعلق بمحتوى العنف الصريح، ما يدفع الشركات أحيانًا إلى إصدار نسخ معدلة لتتوافق مع لوائح التصنيف المحلية. ورغم أن هذا الإجراء ليس جديدًا على السلسلة، فإن حجم التغييرات هذه المرة أثار ردود فعل أقوى من المعتاد.

حتى الآن، لم تصدر Capcom بيانًا رسميًا ردًا على الانتقادات، ما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمالية توضيح لاحق حول أسباب هذه التعديلات أو ما إذا كانت هناك خطط لإتاحة خيار عرض غير خاضع للرقابة.

سايس وليد
سايس وليد

مؤسس Play And Enjoy DZ. أؤمن أن الفن والفكر وجهان لشيء واحد: محاولة الإنسان أن يفهم صوته الداخلي وسط ضجيج العالم. أكتب وألعب وأتأمل لأنني أرفض أن أكون مجرد متفرج على المعنى.