
ملخص سريع
- لا تعتمد اللعبة على فئات RPG ثابتة تقيد أسلوب اللاعب.
- يحدد التخصص الأولي نقطة البداية فقط ولا يمنع تغيير التوجه لاحقًا.
- تضم الشخصية أربع أشجار مهارات مفتوحة أمام الجميع.
- تحدد الأسلحة والأدوات ومسارات تطويرها طريقة القتال الفعلية.
- يمكن إعادة توزيع نقاط المهارات داخل السفينة مقابل تكلفة متزايدة.
- يمتلك أفراد الطاقم أشجار مهارات وأدوات قابلة للتخصيص أيضًا.
- تصدر اللعبة خلال الربع الثاني من 2027.
كشفت Owlcat Games تفاصيل جديدة عن نظام بناء الشخصية والقتال في The Expanse: Osiris Reborn، موضحة أن اللعبة لا تعتمد على فئات RPG ثابتة تجبر اللاعب على الالتزام بدور واحد طوال المغامرة.
يختار اللاعب في البداية تخصصًا يحدد مهارات القبطان وتجهيزاته الأولية، لكن هذا الاختيار يمثل نقطة انطلاق فقط. ويمكن لاحقًا تطوير الشخصية في اتجاهات مختلفة والجمع بين قدرات الأسلحة والأدوات والبقاء وقيادة الطاقم.
التخصص الأولي لا يقيد الشخصية
عند بداية اللعبة، يختار اللاعب تخصصًا يمنح القبطان مجموعة أولية من المهارات والمعدات المناسبة لذلك التوجه.
فعلى سبيل المثال، يبدأ متخصص الحرب السيبرانية بخبرة أفضل في استخدام الأدوات والقدرات، بينما يبدأ متخصص الأسلحة النارية بكفاءة أعلى في التصويب والقيادة وإصدار الأوامر لأفراد الطاقم أثناء المعارك.
مع ذلك، لا يغلق أي تخصص المسارات الأخرى. يستطيع اللاعب البدء بخبرة سيبرانية، ثم استثمار نقاطه في مهارات الأسلحة تدريجيًا حتى يبني شخصية هجينة تجمع بين المجالين.
- التخصص يحدد نقطة البداية فقط.
- لا توجد فئة ثابتة ترافق اللاعب حتى نهاية اللعبة.
- يمكن الجمع بين اتجاهين أو أكثر.
- جميع أشجار القتال متاحة مهما كان الاختيار الأولي.
أربع أشجار مهارات مفتوحة
يستطيع اللاعب تطوير القبطان عبر أربع أشجار مهارات، ولكل واحدة منها تأثير مختلف في القتال والبقاء والعمل مع أفراد الطاقم.
تركز على إتقان الأسلحة، وترفع الدقة والضرر الحرج وتضيف تعديلات قتالية مرتبطة باستخدام البنادق والأسلحة الأخرى.
تطور قدرات الأدوات، من خلال رفع الضرر والمدة وتقليل فترات الانتظار وتحسين فعالية القدرات التقنية.
تركز على الصحة والدروع واستعادتها، وتوفر مكافآت خاصة عند القتال دون حماية كاملة أو عند الاشتباك القريب.
تعزز العمل مع الطاقم، وترفع ضرر أسلحة وقدرات الرفاق ودروعهم ومقاومتهم، كما تمنح القبطان مكافآت عندما يكون أفراد الفريق بالقرب منه.
لن يتمكن اللاعب من فتح كل شيء في تجربة واحدة، لكنه يستطيع توزيع النقاط بين أكثر من شجرة وبناء شخصية هجينة تناسب طريقته الخاصة في اللعب.
إعادة توزيع المهارات داخل السفينة
يمكن إعادة توزيع نقاط المهارات لاحقًا داخل سفينة اللاعب، ما يسمح بتغيير بناء الشخصية عند اكتشاف أسلوب أو تجهيزات جديدة.
لكن العملية ليست مجانية، إذ ترتفع تكلفتها مع كل استخدام. كما لا يمكن تغيير البناء بالكامل أثناء المعركة، ما يجبر اللاعب على التفكير في اختياراته قبل التوجه إلى المواجهات.
يمكن تعديل نقاط المهارات داخل السفينة فقط، وترتفع تكلفة العملية في كل مرة، لذلك لا يستطيع اللاعب تبديل أسلوبه بحرية قبل كل مواجهة.
المعدات هي التي تحدد طريقة القتال
تؤكد Owlcat Games أن أشجار المهارات توسع قدرات القبطان، لكنها ليست العامل الوحيد الذي يحدد أسلوب اللعب.
يأتي التأثير الأكبر من الأسلحة والأدوات التي يجهزها اللاعب، والقدرات التي توفرها، ومسارات التطوير التي يختارها لكل قطعة.
يمكن للاعب، على سبيل المثال، الجمع بين مهارات الأسلحة الدقيقة وبندقية مطورة للطلقات القصيرة، أو بناء شخصية تعتمد على الأدوات ذات فترات انتظار منخفضة وتأثيرات واسعة.
تطوير كل سلاح وأداة عبر Workbench
يمكن تطوير كل سلاح وأداة يتم العثور عليها من خلال Workbench، مع مسارات تؤثر في الضرر والقدرات وإيقاع القتال.
بعض الترقيات تقدم تحسينات مباشرة، مثل زيادة الضرر أو توسيع النطاق أو تقليل فترة الانتظار. وتمنح ترقيات أخرى تأثيرات تُفعل عند تحقيق شروط محددة، مثل زيادة تتراكم مع كل عملية قتل.
أما الترقيات النادرة، فقد تفتح قدرات جديدة بالكامل للقطعة بدل الاكتفاء برفع أرقامها الأساسية.
حتى القنبلة اليدوية قابلة للتخصيص
لا تقتصر الترقيات على البنادق، إذ يمكن تطوير الأدوات البسيطة مثل القنبلة اليدوية.
قد يبدأ تطويرها بزيادة نصف قطر الانفجار، ثم يتوسع إلى قدرة تطلق ثلاثة مقذوفات إضافية يستطيع اللاعب إطلاق النار عليها لتنفجر وتسبب ضررًا إضافيًا.
وفي كل مستوى تطوير، يختار اللاعب بين مسارين أو ثلاثة بصورة حصرية، ما يدفع القطعة نحو تخصص معين. وفي المستوى الأخير، تحصل على Perk نهائي قوي.
جودة المعدات تحدد أقصى مستوى للتطوير
لا يمكن رفع جودة السلاح أو الأداة نفسها مباشرة، لكن يمكن العثور لاحقًا على نسخة أعلى جودة من القطعة ذاتها.
تسمح النسخة الأفضل بفتح مستويات ومسارات تطوير إضافية لم تكن متاحة في القطعة منخفضة الجودة.
يعني ذلك أن السلاح الذي يحصل عليه اللاعب مبكرًا قد يظل مفيدًا لفترة، لكن العثور على نسخة أعلى جودة منه يفتح إمكانات تطوير أعمق.
يمكن إعادة ضبط ترقيات الأسلحة
يستطيع اللاعب إعادة ضبط ترقيات سلاح سبق تطويره وبناء قطعة جديدة بدلًا منه، ما يمنع الاستثمار القديم من إجباره على مواصلة استخدام السلاح نفسه.
في الظروف العادية، تضيع الموارد التي تم إنفاقها عند إعادة الضبط. لكن توجد مادة استهلاكية محدودة تسمح باسترجاع تلك الموارد.
إعادة بناء السلاح ممكنة، لكن استرجاع الموارد المستثمرة يحتاج إلى عنصر استهلاكي محدود، ما يجعل قرارات التطوير ذات تكلفة فعلية.
مثال بندقية Kovach M46
عرض الاستوديو بندقية Kovach M46 مثالًا على تأثير التطوير في السلاح نفسه.
بعد مجموعة من الترقيات، تحصل البندقية على مخزن أكبر، وضرر أعلى عند إصابة الرأس، ووضع إطلاق من خمس طلقات بدل ثلاث، إلى جانب منظار يسمح بإصابة الأعداء من مسافات لم تكن متاحة سابقًا.
أفراد الطاقم يمتلكون بناءهم الخاص
لا يقتصر نظام بناء أسلوب اللعب على القبطان، إذ يمتلك أفراد الطاقم أشجار مهارات خاصة بهم، كما تحتوي أدواتهم المميزة على مسارات تطوير منفصلة.
يستطيع اللاعب تعديل أدوار الرفاق حتى تكمل نقاط قوة القبطان أو تعوض نقاط ضعفه، بدل استخدام كل شخصية بالطريقة نفسها طوال اللعبة.
برج Zafar يمكن تطويره بطريقتين مختلفتين
قدم الاستوديو شخصية المهندس Zafar مثالًا على تخصيص أفراد الطاقم. وينضم Zafar إلى الفريق في مرحلة مبكرة ويستطيع تثبيت برج محمول للدفاع عن موقع معين.
يمكن تطوير البرج لرفع معدل إطلاق النار وتحسين نظام الاستهداف حتى يصبح قادرًا على اعتراض مقذوفات الأعداء القادمة.
ويمكن بدلًا من ذلك تركيب وحدة ثقيلة العيار، لزيادة القوة الخام وإحداث ضرر واسع النطاق وانفجارات أكبر ضد مجموعات الأعداء.
موعد الإصدار
تصدر The Expanse: Osiris Reborn خلال الربع الثاني من 2027.
تقدم اللعبة تجربة Action RPG من منظور الشخص الثالث داخل عالم The Expanse، حيث يؤدي اللاعب دور مرتزق يحاول الحفاظ على طاقمه وسفينته بعد وقوعه في المكان والوقت الخطأ، بينما تؤثر اختياراته في مسار القصة.
- المطور: Owlcat Games.
- النوع: Action RPG من منظور الشخص الثالث.
- نمط اللعب: فردي.
- موعد الإصدار: الربع الثاني من 2027.
