مشروع “Last Escape” الطموح: مود جديد يسعى لإعادة المحتوى المحذوف وتوسيع Resident Evil 3 Remake

كشف أحد المطورين المستقلين (Modder) عن مشروع تعديل ضخم بعنوان “Resident Evil 3 Remake Last Escape”، يهدف إلى تحويل اللعبة وإعادة تصورها بشكل كامل لتعويض النقص الذي عانت منه النسخة الأصلية من شركة كابكوم، والتي تعرضت لانتقادات واسعة بسبب قصر مدتها وحذف مناطق أيقونية.

إعادة المناطق المفقودة

الميزة الأبرز في هذا “المود” هي إعادة بناء وإضافة المواقع التي تم حذفها من النسخة الأصلية لعام 1999، حيث سيتمكن اللاعبون من استكشاف مناطق مثل:

  • برج الساعة (Clock Tower) الشهير.
  • الحديقة العامة (Park).
  • المقبرة (Cemetery).
  • المصنع المهجور (Disused Plant).
  • توسيع مناطق UpTown وشوارع المدينة لمنح تجربة استكشاف أكثر حرية.

تغييرات جذرية في أسلوب اللعب

لا يقتصر المشروع على إضافة خرائط فقط، بل يمتد ليشمل إعادة تصميم أنظمة اللعبة الأساسية لجعلها أقرب لروح “رعب البقاء” الكلاسيكية، ومن أبرز الإضافات:

  • نظام الحفظ الكلاسيكي: إعادة استخدام “شريط الحبر” (Ink Ribbon) للحفظ، تماماً كما في الأجزاء القديمة.
  • مواجهات نيميسيس (Nemesis): إضافة لقاءات جديدة ومطورة مع الوحش الشهير وتصميم معارك زعماء جديدة.
  • نظام الألغاز: إضافة ألغاز وميكانيكيات جديدة لم تكن موجودة في نسخة الريميك.
  • تطوير العتاد: إعادة صياغة نظام التصنيع مع إضافة أنواع جديدة من البارود والمعدات.

لماذا هذا المشروع مهم؟

تعتبر لعبة Resident Evil 3 Remake الأقل نجاحاً من حيث التقييمات بين ريميكات السلسلة الحديثة، والسبب الرئيسي هو “البتر” الذي طال محتواها. وبالرغم من أنها باعت أكثر من 10 ملايين نسخة، إلا أن عشاق السلسلة دائماً ما شعروا بأنها كانت “فرصة ضائعة”. يسعى مشروع Last Escape لسد هذه الفجوة وتقديم التجربة التي كان ينتظرها الجمهور.

حتى الآن، لا يوجد موعد رسمي لإطلاق المشروع بالكامل، لكن المطور شارك عدة مقاطع فيديو تستعرض التقدم المذهل في بناء المناطق الجديدة وتطوير الذكاء الاصطناعي للأعداء.

سايس وليد
سايس وليد

مؤسس Play And Enjoy DZ. أؤمن أن الفن والفكر وجهان لشيء واحد: محاولة الإنسان أن يفهم صوته الداخلي وسط ضجيج العالم. أكتب وألعب وأتأمل لأنني أرفض أن أكون مجرد متفرج على المعنى.