
دراسة منشورة في JMIR Serious Games تشير إلى أن ألعاب اللاعب الواحد، مثل The Legend of Zelda: Breath of the Wild وYoshi’s Crafted World، قد ترتبط بانخفاض الشعور بالوحدة وارتفاع الصلابة النفسية لدى البالغين.
هل يمكن للألعاب أن تقلل الشعور بالوحدة؟
نشرت مجلة JMIR Serious Games دراسة جديدة تبحث في تأثير بعض ألعاب اللاعب الواحد على الشعور بالوحدة والصلابة النفسية لدى البالغين.
الدراسة ركزت على نوعين من الألعاب: ألعاب العالم المفتوح مثل The Legend of Zelda: Breath of the Wild، والألعاب الممتعة وسهلة الوصول مثل Yoshi’s Crafted World.
دراسة على أكثر من 2200 شخص
اعتمد الباحثون على مسح شمل 2252 بالغًا بعمر 21 عامًا فما فوق، وقاموا بقياس الشعور بالوحدة، ومستوى الصلابة النفسية أو ما تسميه الدراسة Stoicism، إلى جانب عادات اللعب.
النتائج أظهرت أن لاعبي Zelda سجلوا مستوى أعلى من الصلابة النفسية مقارنة بغير اللاعبين، كما سجلوا مستوى أقل من الشعور بالوحدة.
Zelda وYoshi بطريقتين مختلفتين
بحسب الدراسة، يمكن لألعاب العالم المفتوح مثل Zelda أن تمنح اللاعب إحساسًا بالتحدي، الاستكشاف، الاعتماد على النفس، والتعامل مع عالم واسع يتطلب الصبر والتكيف.
أما ألعاب مثل Yoshi’s Crafted World، فتقدم تجربة أخف وأهدأ، تساعد على التركيز على اللحظة الحالية والاستمتاع بتجربة منخفضة التوتر.
| اللعبة / النوع | التأثير المحتمل حسب الدراسة |
|---|---|
| The Legend of Zelda: Breath of the Wild | تعزيز الصبر، الاعتماد على النفس، والتعامل مع التحديات |
| Yoshi’s Crafted World | تجربة هادئة وسهلة الوصول تساعد على الاسترخاء والتركيز على اللحظة |
| النتيجة العامة | ارتباط بمستويات أقل من الشعور بالوحدة ومستويات أعلى من الصلابة النفسية |
الألعاب ليست مجرد هروب
يرى الباحثون أن بعض تجارب اللعب لا تعمل فقط كهروب من الواقع، بل يمكن أن تكون مساحة رقمية تساعد اللاعب على بناء المرونة النفسية.
الدراسة تقترح فكرة “النظام الرقمي المتوازن”، حيث يمكن الجمع بين ألعاب مليئة بالتحدي مثل Zelda، وألعاب مريحة ومنخفضة التوتر مثل Yoshi، لتقديم دعم نفسي مختلف حسب حالة اللاعب.
لكنها ليست علاجًا مباشرًا
رغم النتائج الإيجابية، يجب التعامل مع الدراسة بحذر. فهي دراسة مسحية مقطعية، أي أنها ترصد ارتباطًا بين اللعب والشعور بالوحدة، لكنها لا تثبت بشكل قاطع أن هذه الألعاب هي السبب المباشر في تقليل الوحدة.
مع ذلك، تضيف الدراسة زاوية مهمة للنقاش حول الألعاب والصحة النفسية، وتفتح الباب أمام استخدام تجارب لعب مختارة بعناية كعامل مساعد في دعم الصحة العامة.
المصدر: JMIR Serious Games
