القصة الكاملة وراء مشروع Splinter Cell السري الذي تحوّل إلى xDefiant

في تقرير جديد، كشف مطوّر سابق في Telltale يُدعى Nick Herman تفاصيل غير معروفة سابقًا حول مشروع Splinter Cell كان قيد التطوير داخل Ubisoft عام 2017، قبل أن يتم إلغاؤه تدريجيًا وتحوّله لاحقًا إلى لعبة xDefiant.

العودة إلى 2017: بداية المشروع

بعد مغادرة Telltale في أوائل 2017، انضم Herman وفريق من زملائه السابقين إلى استوديو Ubisoft في سان فرانسيسكو للعمل على مشروع كبير ظلّ سريًا لسنوات. المشروع كان لعبة جديدة بالكامل في سلسلة Splinter Cell — وهي سلسلة محبوبة لم تحصل على إصدار رئيسي منذ سنوات.

يقول Herman:

“كنت متحمسًا جدًا للمساعدة في إحياء السلسلة… شعرنا أننا قادرون على تقديم شيء سيحبه الجمهور.”

التغيير القسري: هوس Ubisoft بنظام الألعاب كخدمة GAAS

لم يستمر الحماس طويلاً. ففي تلك الفترة، كانت Ubisoft تتحول بشكل كامل نحو نموذج Games as a Service — ألعاب يجري تطويرها لتحقيق أرباح مستمرة على مدى سنوات. هذا التوجه أصبح يُفرض على كل مشروع جديد داخل الشركة.

ورغم محاولات فريق Splinter Cell تحويل اللعبة إلى تجربة قصصية تعمل كنموذج GAAS، لم تستطع الفكرة الاستقرار على صيغة مناسبة. يقول Herman:

“حاولنا… صنع لعبة قصصية بنموذج خدمة. كانت هناك نماذج أولية رائعة، لكن لا شيء كان منطقيًا.”

من Splinter Cell إلى مطاردة Call of Duty

مع الوقت، بدأ الفريق يلاحظ تراجع اهتمام الإدارة بالمشروع، خصوصًا بعد أن بدأت Ubisoft تطمح إلى منافسة Call of Duty. المشروع تغيّر عدة مرات، ومع مرور الشهور تحوّل كليًا ليصبح xDefiant — لعبة تصويب مجانية أُطلقت لاحقًا وتم إغلاقها بعد عام واحد فقط.

“كل شيء كان مثيرًا في أول ستة أشهر… ثم تدرك أن ما يهمك أنت، لم يعد يهمهم.”

من الفوضى إلى تأسيس Adhoc

خلال فترة عدم اليقين، ظهر اتصال من Michael Choung — زميل قديم في Telltale — يعمل مع شركة Eko المتخصصة في الفيديوهات التفاعلية. هذا التواصل فتح الباب أمام الفريق لتأسيس استوديو جديد بالكامل.

في 2018، غادر Herman وزملاؤه Ubisoft وأسسوا استوديو Adhoc، ليعملوا على لعبة تفاعلية بأسلوب Telltale لكن بتمثيل حي لصالح شركة Eko.

“كان الانتقال نظيفًا… كان هناك عمل بانتظارنا فورًا.”

سايس وليد
سايس وليد

مؤسس Play And Enjoy DZ. أؤمن أن الفن والفكر وجهان لشيء واحد: محاولة الإنسان أن يفهم صوته الداخلي وسط ضجيج العالم. أكتب وألعب وأتأمل لأنني أرفض أن أكون مجرد متفرج على المعنى.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *