
تشير تقارير وتسريبات جديدة إلى أن جهاز PlayStation 6 القادم قد لا يعتمد بالكامل على معمارية RDNA 5 الرسومية كما كان متوقعًا، بل قد تتجه سوني مرة أخرى إلى استخدام تصميم هجين يجمع بين أكثر من تقنية AMD بدل الاعتماد على جيل واحد بشكل كامل.
معمارية هجينة بدل تصميم موحّد
بحسب المعلومات المتداولة من مصادر تقنية معروفة في مجتمع التسريبات، فإن سوني قد تتبع نفس النهج الذي استخدمته مع PS5، حيث لم يعتمد الجهاز حينها على نسخة نقية من معمارية واحدة، بل مزج بين تقنيات متعددة مع دعم خاص لتتبع الأشعة.
إذا تكرر هذا الأسلوب مع PS6، فهذا يعني أن الجهاز قد يجمع:
- عناصر من RDNA 5
- تقنيات أخرى مخصّصة أو محسّنة
- تصميمًا موجهًا لتحقيق أفضل توازن بين الأداء والتكلفة واستهلاك الطاقة
هذا النهج يسمح لسوني بالحصول على أداء عملي أقوى بدل الالتزام بقيود معمارية واحدة.
ذاكرة ضخمة وتقنيات جديدة
التسريبات تشير أيضًا إلى قفزة كبيرة في مواصفات الذاكرة داخل الجهاز:
- حوالي 30GB من ذاكرة GDDR7
- عرض نطاق يتجاوز 640GB/s
- زيادة تفوق 11% مقارنة بعرض نطاق PS5 Pro
هذه الأرقام — إن صحت — تعني قدرة أعلى بكثير على:
- تشغيل عوالم مفتوحة ضخمة
- تحسين تتبع الأشعة
- تقليل أوقات التحميل
- دعم دقات وإعدادات رسومية مستقبلية ثقيلة
تأثير مشاكل سوق الذاكرة على السعر
التقارير تشير إلى أن أزمة توريد شرائح الذاكرة عالميًا قد تؤثر على تكلفة الجهاز النهائي.
ورغم أن سوني تحاول الحفاظ على استقرار الأسعار حتى السنة المالية القادمة، إلا أن السعر النهائي لـPS6 سيظل مرتبطًا بتطور سوق المكونات خلال السنوات المقبلة.
💿 ماذا عن محرك الأقراص؟
نقطة أخرى مثيرة للنقاش هي احتمال إطلاق الجهاز بدون قارئ أقراص.
رغم أن الفكرة واردة نظريًا مع التوجه الرقمي، إلا أن آراء داخل الصناعة ترى أن التخلي الكامل عن الأقراص قد يكون صعبًا بسبب اختلاف الأسواق واعتماد بعض المناطق على النسخ الفيزيائية.
إذا صحت هذه التسريبات، فإن PS6 قد لا يركز فقط على القوة الخام، بل على تصميم ذكي هجين يوازن بين الأداء والتكلفة والتقنيات المستقبلية، مع قفزة واضحة في الذاكرة وعرض النطاق — وهو ما قد يجعل الجهاز جاهزًا لعصر الألعاب القادم.

