تحليل Kotaku: استحواذات سوني في جيل PS5 تتحول إلى “كارثة” حقيقية

نشر موقع Kotaku تقريراً لاذعاً يصف فيه حملة الاستحواذات التي قامت بها شركة سوني خلال جيل منصة PlayStation 5 بأنها “كارثة”، خاصة بعد الأنباء الأخيرة عن إغلاق استوديو Bluepoint Games. وأوضح التقرير أن سوني، التي اشترت نحو 11 استوديو منذ عام 2019، تعاني الآن من تبعات قرارات استراتيجية خاطئة.

فشل رهان “الألعاب الخدمية”

وفقاً للمقال، فإن السبب الرئيسي لهذا التدهور هو إجبار سوني للعديد من استوديوهاتها المبدعة على التحول نحو تطوير “الألعاب الخدمية” (Live-Service)، وهو الرهان الذي فشل فشلاً ذريعاً. ومن أبرز الأمثلة:

  • Bluepoint Games: الذي أُغلق بعد سنوات من عدم إصدار أي لعبة جديدة منذ ريميك Demon’s Souls في 2020، بسبب إلغاء مشروعه للعبة خدمة حية في عالم God of War.
  • Firewalk Studios: الذي أُغلق فوراً بعد الفشل التاريخي للعبة Concord التي لم تصمد سوى أسبوعين.
  • Neon Koi: استوديو ألعاب محمول تم إغلاقه قبل أن يصدر أولى ألعابه.

جردة حساب للاستوديوهات المتبقية

يستعرض التقرير وضع الاستوديوهات التي استحوذت عليها سوني مؤخراً، مشيراً إلى أن القليل منها فقط لا يزال يحقق نجاحاً:

  • Insomniac Games: لا يزال ناجحاً رغم تعرضه لتسريحات، ويعمل حالياً على لعبة Wolverine.
  • Housemarque: يستعد لإطلاق لعبة Saros الجديدة هذا العام.
  • Bungie: يواجه صعوبات مالية وتسريحات كبيرة وتأجيل لمشاريعه مثل Marathon.
  • Haven Studios: لا يزال يعمل على لعبة Fairgames المؤجلة دون إصدار أي منتج حتى الآن.

خلاصة التقرير

يرى الكاتب “زاك زويزن” أن عصر PS5 أصبح يفتقر للتجارب الجديدة والفريدة التي اشتهرت بها بلايستيشن، حيث انشغلت الاستوديوهات في محاولات فاشلة لتقليد ألعاب الخدمات، مما أدى في النهاية إلى “تسريحات، تقليص ميزانيات، وإغلاق استوديوهات عريقة”. التقرير يحذر من أن الموظفين في الاستوديوهات المتبقية يعيشون حالة من القلق الدائم على مستقبلهم تحت إدارة سوني الحالية.

سايس وليد
سايس وليد

مؤسس Play And Enjoy DZ. أؤمن أن الفن والفكر وجهان لشيء واحد: محاولة الإنسان أن يفهم صوته الداخلي وسط ضجيج العالم. أكتب وألعب وأتأمل لأنني أرفض أن أكون مجرد متفرج على المعنى.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *