
تم الإعلان رسميًا عن Koshmar: The Last Reverie، وهي لعبة أكشن ومغامرات فردية سريعة الإيقاع بطابع مظلم، تدور داخل عالم يجمع بين الأحلام والكوابيس، مع توجه بصري لافت وأجواء مستوحاة من أوروبا الوسطى والمجتمع الفيكتوري.
رحلة داخل الأحلام والكوابيس
تضع اللعبة اللاعب في دور Violet، وهي مراهقة تعيش حياة باهتة ومظلمة في بلدة صغيرة، قبل أن تنغمس في عالم الأحلام الواعية. لكن الأمور تتعقد عندما تبدأ الكوابيس بالتسلل إلى أحلامها، لتجد نفسها مضطرة إلى خوض رحلة خطيرة بين أماكن حقيقية مشوهة وعوالم متخيلة تهدد سلامتها العقلية.
الفكرة الأساسية هنا لا تقتصر على النجاة من الوحوش فقط، بل تمتد إلى موازنة الحالة النفسية للشخصية، حيث تؤثر القرارات وطريقة القتال والتفاعل مع العالم على تطور الأحداث والحالة الذهنية لـ Violet.
قتال سريع مع عناصر RPG وRoguelike
بحسب المعلومات الأولية، تعتمد Koshmar: The Last Reverie على نظام قتال سريع وإستراتيجي في منظور الشخص الثالث، مع عناصر RPG وroguelike تسمح بتعديل البناء القتالي للشخصية عبر أدوات ومعدات تؤثر على الإحصائيات وتدعم أساليب لعب مختلفة بين الهجوم والدفاع.
كما تركز المعارك على التوقيت الدقيق، التموضع الذكي، والاستفادة من البيئة المحيطة، مع أعداء متنوعين يمتلكون أنماط هجوم ونقاط ضعف مختلفة. هذا بجانب حركة بطلة اللعبة التي تبدو أكثر انسيابية وطابعًا “حلميًا” في أسلوبها.
⚔️ قتال سريع في منظور الشخص الثالث
🎭 عناصر RPG وroguelike
🧠 نظام يؤثر فيه التوازن العقلي على اللعب والسرد
🗺️ استكشاف مدينة ومناطق كابوسية وأبعاد مشوهة
🧩 ألغاز ومهام جانبية واختيارات مؤثرة
عالم يجمع التاريخ والخيال النفسي
من أكثر ما يميز اللعبة هو عالمها، إذ تمزج بين الفانتازيا وعناصر من التاريخ وعلم النفس والأساطير، مع استلهام من وباء نوم حقيقي ضرب أوروبا في القرن الثامن عشر، إلى جانب لمسات بصرية وثقافية من عشرينيات القرن الماضي، وفولكلور ومخاوف شعبية من ثقافات متعددة.
هذا المزج يمنح اللعبة هوية مختلفة عن معظم ألعاب الأكشن المعاصرة، خاصة مع اعتمادها على صور داكنة ومشاهد مصممة بأسلوب فني مشبع بالطابع القوطي والـ steampunk.
إصدار في 2027 على الكونسول وPC
حتى الآن، تم تأكيد إصدار اللعبة على أجهزة الكونسول بشكل عام إلى جانب الحاسب الشخصي عبر Steam خلال عام 2027، من دون تحديد أسماء المنصات المنزلية بشكل دقيق في الإعلان الأول.
ويقود المشروع استوديو Purple Ray Studio المعروف سابقًا بلعبة Boti: Byteland Overclocked، ما يجعل Koshmar خطوة مختلفة تمامًا من حيث النبرة والأسلوب الفني والطموح السردي.
