تقرير داخلي يصف رحيل سبنسر وبوند بـ “عملية إنقاذ”: ميكروسوفت تخشى فقدان علامة Xbox وتسعى لتغيير شامل

نشر موقع Eurogamer تقريراً نقلاً عن مصادر داخلية ومحللين، يرسم صورة مغايرة تماماً لما تم تصويره كـ “تقاعد هادئ” لفيل سبنسر. التقرير يشير إلى أن ميكروسوفت تمر بحالة من القلق الشديد بشأن مستقبل قطاع الألعاب، وأن التغييرات الأخيرة كانت ضرورية لتفادي خسارة علامة إكس بوكس كلياً.

القلق في الطوابق العليا

وفقاً للتقرير، فإن المدير التنفيذي لشركة ميكروسوفت، ساتيا ناديلّا، وفريقه الإداري، قلقون من تراجع هوية إكس بوكس كعلامة تجارية استهلاكية ناجحة. التقرير يوضح أن:

فشل استراتيجية بوند: رحيل سارة بوند المفاجئ لم يكن مخططاً له كـ “استقالة”، بل كان نتيجة لعدم رضا الإدارة العليا عن نتائج استراتيجية “إكس بوكس في كل مكان” التي أدت لتراجع مبيعات الأجهزة لثلاث سنوات متتالية.

الحاجة لـ “دماء جديدة”: تعيين آشا شارما يُنظر إليه كـ “خطة طوارئ” لإعادة هيكلة القطاع بالكامل بعيداً عن الأخطاء التي ارتُكبت في السنتين الماضيتين.

ليست مجرد “تقاعد”

يشير التقرير إلى أن “تقاعد” فيل سبنسر جاء بعد ضغوط متزايدة بسبب طول أمد الاستحواذ على أكتيفجين بليزارد، والنتائج المخيبة لبعض الحصريات، والتخبط في هوية المنصة (بين كونها جهاز كونسول أو خدمة سحابية). مايكروسوفت الآن تريد “انعطافاً حاداً” (Turnaround) لاستعادة ثقة المستثمرين واللاعبين على حد سواء.

الخوف من مصير “ويندوز فون”

تخشى إدارة ميكروسوفت أن يواجه إكس بوكس مصير قطاعات استهلاكية سابقة فشلت الشركة في الحفاظ عليها (مثل ويندوز فون). لذا، فإن المهمة الموكلة لآشا شارما هي إعادة إكس بوكس ليكون علامة تجارية قوية ومربحة، مع التركيز على الكفاءة التشغيلية ودمج التقنيات الحديثة دون فقدان “هوية الألعاب”.

سايس وليد
سايس وليد

مؤسس Play And Enjoy DZ. أؤمن أن الفن والفكر وجهان لشيء واحد: محاولة الإنسان أن يفهم صوته الداخلي وسط ضجيج العالم. أكتب وألعب وأتأمل لأنني أرفض أن أكون مجرد متفرج على المعنى.