
فجر مسرب البيانات الشهير /u/TheMorse_ مفاجأة من العيار الثقيل بعد عثوره على مشاهد وحوارات مخفية داخل ملفات لعبة God of War Ragnarök، تشير بوضوح إلى أن استوديو Sony Santa Monica قد بدأ بالفعل بالتمهيد للجزء القادم منذ فترة طويلة، تماماً كما فعلوا عندما وضعوا بداية قصة راغناروك داخل ملفات جزء 2018.
أتريوس في مصر برفقة “إله الشمس”؟
كشفت الملفات عن حوار يجمع بين أتريوس وشخصية غامضة تدعى “Mau”. المثير للاهتمام أن “Mau” لا يتحدث إلا بكلمة واحدة وهي اسمه، ويستطيع أتريوس فهمه بفضل قدرته الإلهية على لغات الآلهة. وبحسب البحث التاريخي، فإن كلمة “Mau” تعني “قطة” باللغة المصرية القديمة، وهي أحد تجليات إله الشمس “رع”. يشير الحوار المسرب إلى وصول أتريوس إلى وجهة غامضة، حيث يقول: “استيقظ.. أعتقد أننا اقتربنا.. يبدو أننا وجدناها”.
أثينا والكيانات العليا خلف “الصدع”
الاكتشاف الأكثر صدمة كان وجود مشهد لشخصية يشار إليها بـ “الرداء المقنع” (Robed Figure)، والتي تتحدث باليونانية القديمة قائلة: “To lefkó fídi tha se fáei” (الثعبان الأبيض سيأكلك). يتبين لاحقاً أن هذه الشخصية هي أثينا، التي يبدو أنها تنتمي لمجموعة من “الكيانات العليا” في مستوى وجود أرقى (Higher Plane).
وفقاً للحوار المسرب، تقول أثينا: “واحد خذلنا (أودين)، وواحد رفضنا (أتريوس).. لدينا مشكلة”. يشير هذا إلى أن الأصوات التي كان يسمعها أودين من خلال “الصدع الأخضر” (The Rift) كانت تعود لأثينا وجماعتها، وأن مهمة أودين كانت مرتبطة بـ “القناع”، وعندما حطمه أتريوس، أصبح الأبطال في مواجهة مباشرة مع هذه القوة الكونية.
ماذا يعني هذا لمستقبل السلسلة؟
هذه التسريبات تؤكد بنسبة كبيرة أن الجزء القادم سيتجه إلى الأساطير المصرية، وسيربط بين خيوط القصة في اليونان والشمال. يبدو أن أثينا ستعود كخصم رئيسي ليس فقط لكريتوس، بل لأتريوس أيضاً، بصفتها جزءاً من كيان إلهي يحاول السيطرة على العوالم من خلف الستار.

