
كشفت تقارير صحفية أن شركة Electronic Arts قامت بتسريح عدد غير معلن من الموظفين عبر استوديوهات تطوير سلسلة Battlefield، في خطوة وصفتها الشركة بأنها جزء من عملية إعادة تنظيم داخلية لفرق التطوير.
وبحسب التقارير، شملت التسريحات موظفين في عدة استوديوهات رئيسية تعمل تحت مظلة Battlefield Studios، من بينها DICE وCriterion Games وRipple Effect Studios وMotive Studio. ولم تكشف EA حتى الآن عن العدد الدقيق للموظفين الذين تأثروا بهذه الخطوة.
وتأتي هذه التسريحات بعد فترة قصيرة من إطلاق Battlefield 6، التي حققت نجاحًا كبيرًا عند إصدارها، حيث أصبحت واحدة من أنجح إصدارات السلسلة وحققت أرقامًا قوية في المبيعات.
وفي بيان رسمي، أوضحت EA أن هذه التغييرات تهدف إلى إعادة تنظيم فرق العمل داخل مشروع Battlefield والتركيز على ما تعتبره الشركة أولويات المجتمع واللاعبين.
“أجرينا بعض التغييرات داخل منظمة Battlefield بهدف مواءمة فرقنا بشكل أفضل مع ما يهم مجتمع اللاعبين. لا تزال Battlefield واحدة من أكبر أولوياتنا، وسنواصل الاستثمار في السلسلة بالاعتماد على ملاحظات اللاعبين وبيانات Battlefield Labs.”
ورغم هذه التسريحات، أكدت الشركة أن جميع الاستوديوهات المعنية ستواصل العمل على دعم Battlefield 6 والمحتوى المستقبلي للسلسلة، ما يشير إلى أن الخطوة تأتي في إطار إعادة توزيع الموارد داخل المشروع بدلًا من تقليص الاستثمار فيه.
وتعكس هذه الخطوة اتجاهًا متكررًا في صناعة الألعاب خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت العديد من الشركات الكبرى موجات من التسريحات حتى بعد إطلاق ألعاب ناجحة تجاريًا، وذلك في إطار إعادة هيكلة الفرق وتعديل استراتيجيات التطوير طويلة المدى.

