تيكلاند تُصدر أضخم تحديث للعبة Dying Light: The Beast مع طور +New Game ومستويات Legend وتتبع الأشعة

أعلنت Techland اليوم عن إصدار أكبر وأضخم تحديث للعبة Dying Light: The Beast حتى الآن، وذلك من خلال التحديث 1.4 الذي يقدم محتوى جديدًا وميزات بصرية متقدمة وأكثر من 400 إصلاح وتحسين يشمل الحركة، القتال، اللعب التعاوني، الصوتيات، والأداء العام للعبة.
التحديث يجعل التجربة أكثر غنى وانغماسًا، ويعزّز مكانة اللعبة كأحد أبرز عناوين الرعب والبقاء في عالم مفتوح.

أهم ما جاء في تحديث 1.4:

1. إضافة طور New Game+

يوفر التحديث إمكانية إعادة قصة Kyle مع الاحتفاظ بجميع الأسلحة والتقدم والمعدات المكتسبة سابقًا.

  • صعوبة الأعداء ترتفع بشكل ملحوظ.
  • تظهر أسلحة وغنائم أعلى مستوى لمجاراة التحدي.
  • يمكن إعادة New Game+ عدة مرات، وكل إنهاء يزيد مستوى الصعوبة ويمنح وصولًا لأسلحة أقوى وأعداء أكثر شراسة في Castor Woods.

2. نظام Legend Levels

عودة نظام التقدم النهائي الشهير من سلسلة Dying Light:

  • يبدأ العمل به بعد وصول اللاعب للمستوى 15.
  • يتم تحويل XP المكتسبة إلى Legend XP.
  • مستويات New Game+ الأصعب تمنح XP أعلى.
  • كل مستوى Legend يمنح نقاطًا لزيادة الصحة والإحصائيات القتالية وقوة Beast Mode.

3. تتبع الأشعة Ray Tracing على الحاسوب

يدعم التحديث تقنية تتبع الأشعة التي تقدم:

  • إضاءة أكثر واقعية.
  • ظلال وانعكاسات محسّنة.
  • أجواء أكثر عمقًا في Castor Woods.

إضافة إلى إصلاح 70+ مشكلة رسومية مثل الأخطاء في الخامات وتداخل العناصر والبُنى المعمارية غير المنسقة.

4. تحسينات ضخمة بناءً على ملاحظات اللاعبين

Techland واصلت الاستماع للمجتمع، وتم إصلاح:

  • أكثر من 200 مشكلة في الباركور والتنقل.
  • تحسينات شاملة في الأداء والقتال واللعب التعاوني.

5. مكافآت وأحداث داخل اللعبة

  • هدية للاعبين الذين يسجلون دخولهم بين 27 نوفمبر و2 ديسمبر:
    Bloody Bowie Knife
  • حدث Double XP من 27 إلى 30 نوفمبر.
  • خصم يصل إلى 25% على جميع المنصات للاعبين الجدد.

التحديث يُعد فرصة مثالية للعودة إلى اللعبة أو خوضها لأول مرة، مع محتوى أوسع وتجربة محسّنة وأجواء بصرية أقوى من أي وقت مضى.

سايس وليد
سايس وليد

مؤسس Play And Enjoy DZ. أؤمن أن الفن والفكر وجهان لشيء واحد: محاولة الإنسان أن يفهم صوته الداخلي وسط ضجيج العالم. أكتب وألعب وأتأمل لأنني أرفض أن أكون مجرد متفرج على المعنى.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *