
في إنجاز لافت للأنظار، أعلن استوديو AdHoc أن لعبته الجديدة Dispatch حققت مبيعات بلغت مليون نسخة في غضون عشرة أيام فقط منذ الإطلاق، وهو رقم مذهل بالنسبة لاستوديو مستقل، رغم تعليقهم الطريف على المنصات الاجتماعية:

“يومان و80 مليون نسخة مباعة… كان سيكون أمرًا رائعًا، لكننا اكتفينا بمليون نسخة في 10 أيام — وهذا لا يزال إنجازًا عظيمًا!”
هذا الإعلان يعكس الروح الساخرة المعتادة من الاستوديو، لكنه أيضًا يؤكد مدى النجاح التجاري والنقدي الذي حصدته اللعبة في فترة قصيرة، وسط منافسة شرسة في موسم الإصدارات.
🕹️ عن اللعبة

Dispatch هي تجربة قصصية تفاعلية تجمع بين الغموض والدراما النفسية، حيث يتخذ اللاعب قرارات مصيرية عبر محادثات صوتية ونصية في غرفة طوارئ افتراضية. ما يجعل اللعبة مميزة هو توازنها بين الإخراج السينمائي والتفاعل الفوري، مع أداء صوتي متميز وتصميم صوتي واقعي يعزز الإحساس بالتوتر.
🌍 استوديو AdHoc: من السينما إلى التفاعل

تأسس AdHoc Studio من مطورين سابقين في Telltale Games، ويشتهر بدمج عناصر السرد السينمائي بأساليب اللعب التفاعلي. نجاح Dispatch يأتي كتأكيد على مكانة الاستوديو في إعادة إحياء هذا النوع من الألعاب القصصية الحديثة.
📊 ماذا بعد؟

رغم طابع المزاح في تغريدتهم، إلا أن بيع مليون نسخة في 10 أيام يعني أن اللعبة وجدت جمهورها بسرعة. ويتوقع محللون أن تتجاوز مبيعاتها 3 ملايين نسخة خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع التقييمات الإيجابية والاهتمام الكبير عبر المنصات.
