
كشف أحد مؤسسي سلسلة Call of Duty عن تفاصيل مثيرة للجدل تتعلق بكواليس تطوير بعض أجزاء السلسلة، مؤكدًا أن شركة Activision مارست ضغوطًا على استوديو Infinity Ward في وقت سابق لتطوير لعبة تدور أحداثها حول غزو إيران لإسرائيل.
التصريح جاء من Chance Glasco، وهو أحد المؤسسين الأصليين لاستوديو Infinity Ward ومشارك في تطوير الأجزاء الأولى من السلسلة، حيث تحدث عن الأمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثناء نقاش حول استخدام مقاطع من Call of Duty في فيديو سياسي.

“ضغط غير مريح” داخل الاستوديو
قال Glasco إن الفكرة طُرحت بعد فترة من التغييرات داخل الاستوديو، مشيرًا إلى وجود “ضغط غير مريح” من Activision لدفع الفريق نحو هذا الاتجاه في القصة.
وأضاف أن معظم أعضاء فريق التطوير رفضوا الفكرة بشدة، معتبرين أنها قد تتحول إلى شكل من أشكال الدعاية السياسية، وهو ما أدى في النهاية إلى إلغاء المشروع وعدم تطوير اللعبة بهذا السيناريو.
الجدل حول تمثيل الصراعات الواقعية في الألعاب
القضية أعادت فتح النقاش حول كيفية تعامل ألعاب Call of Duty مع الصراعات السياسية والعسكرية الواقعية، خاصة أن السلسلة معروفة باستخدام أحداث مستوحاة من الواقع في قصصها.
في السابق أثارت السلسلة جدلًا واسعًا بسبب بعض المهام المثيرة للجدل، مثل مهمة “No Russian” في لعبة Modern Warfare 2 التي سمحت للاعب بالمشاركة في هجوم إرهابي داخل مطار، وهو ما أثار نقاشًا عالميًا حول حدود العنف والرسائل السياسية في الألعاب.
لا دليل على أن المشروع كان قيد التطوير فعليًا
حتى الآن لا توجد معلومات تشير إلى أن هذا المشروع دخل مرحلة التطوير الفعلية، ويبدو أن الفكرة لم تتجاوز مرحلة النقاش داخل الشركة قبل أن يتم رفضها من قبل فريق التطوير.
كما لم تصدر Activision تعليقًا رسميًا على هذه التصريحات حتى الآن.
سلسلة Call of Duty وتأثيرها العالمي
تُعد سلسلة Call of Duty واحدة من أكبر سلاسل الألعاب في التاريخ، وقد طورتها عدة استوديوهات أبرزها Infinity Ward التي أسستها مجموعة من المطورين عام 2002 قبل أن تستحوذ Activision على الاستوديو بالكامل.
ومنذ ذلك الوقت أصبحت السلسلة واحدة من أهم وأكبر عناوين ألعاب التصويب في العالم.

