المراجعة – Beneath

المراجعة – Beneath

الناشرWired Productions
المطورCamel 101
المنصاتXBOX SERIESPS5PC
تاريخ الإصدار27 أكتوبر 2025
النوعرعب
الأطوارفردية
المراجعة - Beneath
5 /10 مقبول

تملك Beneath منذ فكرتها الأولى كل العناصر التي تجعلها مشروع رعب مثيرًا للاهتمام. أعماق المحيط، منشآت بحثية معزولة، ذخيرة محدودة، مخلوقات مستوحاة من الرعب الكوني، وشخصية تجد نفسها عالقة بعيدًا عن أي فرصة سهلة للنجاة. اللعبة من تطوير Camel 101، وهو فريق صغير أسسه شقيقان، ونشرتها Wired Productions في أكتوبر 2025، وتقدم حملة فردية تتجاوز عشر ساعات وتمزج بين Survival Horror وألعاب التصويب من منظور الشخص الأول.

ويظهر منذ البداية أن المطورين يعرفون جيدًا الألعاب التي ألهمتهم. هناك شيء من F.E.A.R. في المواجهات والممرات الصناعية، ومن Resident Evil في إدارة الموارد، ومن Dead Space وThe Thing في المخلوقات والرهبة التي تحيط بالمكان، بينما يمثل رعب H. P. Lovecraft الأساس الذي تنطلق منه القصة والمخلوقات الأكثر غرابة.

هذه العناصر تمنح Beneath شخصية محبوبة في بعض اللحظات، خصوصًا عندما تترك اللاعب وحيدًا داخل ممر مظلم لا يسمع فيه سوى صوت المعادن والمياه والآلات القديمة. المشكلة أن الأجواء الجيدة لا تستطيع وحدها إخفاء أن اللعبة تعاني من مستوى واضح من عدم الصقل، وأن عددًا كبيرًا من أنظمتها يبدو قديمًا أو محدودًا أو غير مكتمل.

Beneath ليست لعبة تفتقر إلى الأفكار أو الشغف، بل على العكس، يمكن الشعور بحب المطورين لهذا النوع في كل مكان تقريبًا. لكن الفارق بين الفكرة والتنفيذ كبير، وفي لعبة تعتمد على القتال والرعب والبقاء طوال عشر ساعات أو أكثر، تتحول المشكلات الصغيرة تدريجيًا إلى عوائق يصعب تجاهلها.

أسلوب اللعب

تقدم Beneath نفسها كلعبة Survival FPS، ولهذا تحاول باستمرار خلق توازن بين قوة اللاعب وحاجته إلى المحافظة على الموارد. تمتلك مجموعة من الأسلحة النارية القابلة للتطوير، لكن الذخيرة ليست متوفرة بكثرة، ما يدفعك إلى البحث في الغرف والخزائن والممرات عن الرصاص والعلاجات والموارد الأخرى. وفي المقابل، تواجه جنودًا مسلحين، ومخلوقات متحولة، وأعداء مستوحين من الرعب الكوني، بينما يسمح تصميم بعض البيئات باستخدام العناصر القابلة للتدمير والمخاطر المحيطة أثناء الاشتباك.

هذه الفكرة تعمل بشكل جيد عندما تكون الموارد محدودة فعلًا. الدخول إلى غرفة وبحوزتك عدد قليل من الطلقات يجعل كل مواجهة أكثر توترًا، خصوصًا إذا كنت لا تعرف نوع العدو الذي ينتظرك في المنطقة التالية. كما أن الأسلحة تتمتع بارتداد واضح وثقل مناسب لفكرة لعبة رعب تريد جعل القتال أقل راحة من ألعاب التصويب التقليدية.

لكن القتال لا يتمتع بالدقة والمرونة الكافيتين ليحمل تجربة بهذا الطول. الحركة ثقيلة نسبيًا، واستجابة بعض الأسلحة لا تقدم دائمًا الإحساس بالقوة المتوقع، بينما يمكن أن تتحول المواجهات إلى عملية إطلاق نار متكررة على أعداء يمتصون عددًا كبيرًا من الطلقات قبل السقوط. بعض المراجعات التقنية والصحفية سجلت المشكلة نفسها، خصوصًا مع الإحساس المحدود ببعض الأسلحة والذكاء الاصطناعي المتفاوت.

الذكاء الاصطناعي يمثل إحدى أضعف حلقات النظام القتالي. يمكن لبعض الأعداء المسلحين ممارسة ضغط جيد على اللاعب عندما يعمل النظام كما ينبغي، لكن سلوك الخصوم غير ثابت. قد يتوقف أحدهم في مكان غير منطقي، أو يفشل في تجاوز عائق بسيط، أو لا يتفاعل مع موقع اللاعب بالشكل المتوقع. وقد اضطر المطورون بالفعل إلى تعديل الذكاء الاصطناعي بعد الإطلاق، بما في ذلك تحسين قدرة الأعداء على إدراك ما إذا كان اللاعب مختبئًا.

وجود تطوير للأسلحة كان من المفترض أن يضيف طبقة أخرى من التقدم، لكن النظام محدود أكثر مما توحي به فكرته. تحصل على ترقيات تساعد على تحسين بعض الخصائص، إلا أن بناء الأسلحة لا يتحول إلى نظام عميق يسمح بتغيير طريقة اللعب جذريًا، كما أن كمية الغنائم والعناصر التي تستحق البحث ليست كبيرة بما يكفي لجعل استكشاف كل زاوية مجزيًا باستمرار. إحدى المراجعات التي أشادت بأجواء اللعبة لاحظت هي الأخرى أن الوعود المتعلقة بالغنائم وتطوير الأسلحة تبدو أوسع من المحتوى الموجود فعليًا.

الرسوم

تمتلك Beneath اتجاهًا فنيًا أفضل بكثير من مستواها التقني الخام. المنشآت الصناعية القذرة، والإضاءة المتقطعة، والدخان، والبخار، والمياه المتسربة، والألوان الباردة كلها تعمل معًا لصناعة صورة تشبه أفلام الرعب والخيال العلمي القديمة.

يعرف المطوران كيفية استخدام الظلام والإضاءة لإخفاء الحدود التقنية للمشروع. قد تدخل منطقة تبدو رائعة بسبب طريقة توزيع الأضواء والظلال والدخان، ثم تنتقل بعد دقائق إلى غرفة تكشف خامات بسيطة ونماذج متواضعة ورسوم حركة لا تصل إلى مستوى الألعاب الحديثة.

الصوت

إذا كانت هناك منطقة تقترب فيها Beneath من تحقيق رؤيتها كاملة، فهي الأجواء الصوتية. المكان تحت الماء بطبيعته يخلق فرصة رائعة لاستخدام الأصوات، واللعبة تستفيد من ذلك عبر ضجيج الأنابيب والآلات، وصوت المياه خلف الجدران، والاحتكاكات المعدنية، والإنذارات البعيدة، والخطوات التي يتردد صداها في الممرات.

لا تحتاج أفضل لحظات Beneath إلى وجود وحش أمامك. يكفي أن تدخل إلى غرفة مظلمة وتسمع شيئًا يتحرك في مكان لا تستطيع رؤيته. هذا النوع من الرعب أكثر نجاحًا هنا من عدد من المواجهات المباشرة.

القصة

يتحكم اللاعب في Noah Quinn، وهو غواص محترف تتحول رحلة اعتيادية بالنسبة إليه إلى كارثة تجعله محاصرًا في أعماق المحيط. ومع تقدمه داخل المنشآت، يكتشف وجود Omnium Corporation ومشروع أكبر بكثير مما كان يتخيله، بينما تبدأ المخلوقات المتحولة والقوى القديمة في الظهور. في الوقت نفسه، تصبح حياة ابنته جزءًا مباشرًا من دوافعه، ويبدأ سباق للعثور على علاج ومنع الخطر الموجود في الأعماق من الوصول إلى العالم الخارجي.

القصة تستخدم قالبًا مألوفًا جدًا في ألعاب الرعب: شركة تخفي تجارب خطيرة، منشأة انهار فيها كل شيء، ومخلوقات خرجت عن السيطرة، قبل الانتقال تدريجيًا من الرعب العلمي إلى الرعب الكوني. لا تحاول Beneath إخفاء تأثرها بالأعمال السابقة، بل تتعامل مع هذه المراجع باعتبارها جزءًا من هويتها.

الأداء

المشكلة اللافتة أن بعض حالات الـMicro-stuttering استمرت بالنسبة إلى مستخدمين حتى خلال 2026، مع ارتباطها على ما يبدو بطريقة تزامن تحديث الفيزياء والحركة داخل Unity مع معدل عرض الإطارات. توجد حلول غير رسمية استطاعت تخفيف المشكلة لبعض المستخدمين، لكن الحاجة إلى حلول خارجية في لعبة تجارية تظل نقطة سلبية واضحة.

من الإنصاف القول إن نسخة اللعبة الحالية أفضل من إصدارها الأول. Camel 101 أصدرت عدة تصحيحات، وعالجت أخطاء في الذكاء الاصطناعي، والأسلحة، والذخيرة، والتحكم، والرسوم المتحركة، والاستقرار. كما أضيف Retro Mode مجانًا في ديسمبر 2025، ثم حصلت اللعبة في مايو 2026 على The Final Stand، وهو طور Horde مجاني بثلاث خرائط ولوائح صدارة.

✅ الإيجابيات

  • أجواء رعب ممتازة داخل بعض المناطق
  • فكرة الأعماق مناسبة جدًا للرعب الكوني
  • تصميم صوتي قوي ومؤثر

❌ السلبيات

  • القتال يفتقد إلى الصقل والدقة
  • ذكاء اصطناعي ضعيف وغير ثابت
  • مشكلات تقنية وMicro-stuttering على PC

📝 الخلاصة

إنها لعبة يمكن لعشاق ألعاب الرعب القديمة أن يجدوا فيها شيئًا يستحق التقدير، خصوصًا إذا كانوا قادرين على تجاوز الخشونة التقنية. أما من يبحث عن Survival Horror مصقول أو FPS قوي من الناحية الميكانيكية، فهناك خيارات أفضل بكثير.

Beneath ليست تجربة بلا قيمة، لكنها مثال واضح على لعبة تمتلك أجواء أفضل من أنظمتها، وطموحًا أكبر من مستوى تنفيذها.

ممتاز   رائع   جيد   ضعيف