دراسة حديثة تؤكد أن ألعاب الفيديو تعزز قدرات الدماغ والذكاء وتفند الخرافات القديمة

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريراً مطولاً في قسم الصحة (Wellness) يسلط الضوء على نتائج علمية جديدة تقلب الموازين فيما يخص تأثير ألعاب الفيديو على العقل البشري. فبعد سنوات من الاتهامات بأن الألعاب تسبب “الخمول الذهني”، تشير الأبحاث الصادرة في أواخر 2025 إلى عكس ذلك تماماً.

تمرين للعقل وليس مجرد ترفيه

وفقاً للمقال، أظهرت دراسة موسعة شملت آلاف المشاركين أن اللاعبين المنتظمين (Gamers) يمتلكون قدرات إدراكية أعلى مقارنة بغير اللاعبين. وشملت هذه الفوائد تحسناً ملحوظاً في:

  • الذاكرة العاملة (Working Memory): القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات ومعالجتها بسرعة.
  • الانتباه والتركيز: القدرة على تصفية المشتتات والتركيز على المهام المعقدة.
  • حل المشكلات: سرعة اتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.

الألعاب كأداة وقائية

أشار التقرير إلى أن الأطباء وعلماء الأعصاب بدأوا ينظرون إلى ألعاب الفيديو (خاصة تلك التي تتطلب تخطيطاً استراتيجياً أو ردود فعل سريعة) كأداة فعالة للحفاظ على “الشباب العقلي”. وهناك أدلة متزايدة على أن هذا النشاط الذهني قد يساعد في تأخير أعراض الشيخوخة المرتبطة بالعقل مثل الخرف وضعف الذاكرة.

الاعتدال هو المفتاح

بالرغم من الفوائد الكبيرة، شدد المقال على أن “الجرعة” هي ما يصنع الفرق. الفوائد الإدراكية تتحقق عند اللعب بانتظام ولكن باعتدال، مع الحفاظ على نمط حياة صحي ونشاط بدني، محذراً من أن الإفراط في اللعب على حساب النوم أو الرياضة قد يأتي بنتائج عكسية.

سايس وليد
سايس وليد

مؤسس Play And Enjoy DZ. أؤمن أن الفن والفكر وجهان لشيء واحد: محاولة الإنسان أن يفهم صوته الداخلي وسط ضجيج العالم. أكتب وألعب وأتأمل لأنني أرفض أن أكون مجرد متفرج على المعنى.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *