نعم أيقونات Cross-Buy بين PS5 والكمبيوتر حقيقية

ظهور رمز جديد داخل واجهة جهاز PS5 أثار موجة من الجدل في أوساط اللاعبين، بعد أن تبيّن أنه يحمل عبارة «Cross-Buy»، ما يشير إلى أن شركة سوني قد تكون بصدد إطلاق ميزة تتيح اللعب على كلٍّ من الكمبيوتر والكونسول من خلال عملية شراء واحدة، على غرار ميزة Xbox Play Anywhere الشهيرة من مايكروسوفت.

أصل التسريب

بدأت القصة بتغريدة من أحد المستخدمين على منصة X (تويتر سابقًا)، أظهر فيها رمزًا جديدًا لا يمكن رؤيته إلا من خلال جهاز PlayStation. هذا الرمز، الذي يحمل عبارة «Cross-Buy»، يوحي بأن سوني تُحضّر لإطلاق نظام شراء موحّد يتيح الوصول إلى ألعابها الحصرية (First Party) على أكثر من منصة.

تحقيق يؤكد وجود الرموز فعلاً

بحسب ما نشره موقع Dealabs، فإن هذه الرموز موجودة بالفعل داخل واجهة PS5، حيث يمكن رؤية عبارات مثل «Cross-Buy» و«PS5/PC» و«PC».
الأمر لم يتوقف هنا، إذ كشفت التحقيقات عن أدلة تقنية داخل ملفات موقع PlayStation Store، وتحديدًا في ملفات CSS، حيث تم العثور على خاصية باسم crossbuy-tag تتطابق تمامًا مع الشكل الذي يظهر في الصور المسربة.

وبحسب التحليل الزمني لهذه الملفات، تمت إضافة هذه الرموز في شهر يونيو 2025، ما يؤكد أنها ليست قديمة بل حديثة ومقصودة تمهيدًا لتحديث أو إعلان مستقبلي.

عودة فكرة قديمة بتوجه جديد

جدير بالذكر أن ميزة Cross-Buy ليست جديدة تمامًا على سوني، إذ تم استخدامها سابقًا في حقبة PS Vita للسماح باللعب على أجهزة PS3 وPS4 وVita من خلال شراء واحد فقط. لكن يبدو أن الشركة تخطط هذه المرة لتوسيع المفهوم ليشمل الكمبيوتر الشخصي — وربما حتى جهازًا محمولًا جديدًا تعمل عليه سوني في السر.

نحو نظام موحّد بين PS5 والكمبيوتر

إذا صحّت هذه المعلومات، فإن سوني تتجه بوضوح نحو بناء منظومة موحدة بين أجهزتها ومنصة الكمبيوتر، لمنافسة مايكروسوفت بشكل مباشر.
هذا التحرك يعزز أيضًا من سياسة الشركة في توسيع جمهور ألعابها الحصرية خارج منصة PlayStation، بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها إصدارات مثل God of War وSpider-Man على Steam.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من سوني، لكن كل الدلائل تشير إلى أن ميزة Cross-Buy قد تكون أحد أكبر تحديثات النظام القادمة.

سايس وليد
سايس وليد

مؤسس Play And Enjoy DZ. أؤمن أن الفن والفكر وجهان لشيء واحد: محاولة الإنسان أن يفهم صوته الداخلي وسط ضجيج العالم. أكتب وألعب وأتأمل لأنني أرفض أن أكون مجرد متفرج على المعنى.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *