
في تعقيب رسمي بعد الجدل الذي أثارته أنباء تطوير مشروع المعجبين Bully Online، أصدر الفريق المطور بيانًا توضيحيًا يؤكد فيه أن المشروع لا ينتهك حقوق شركة Rockstar Games أو Take-Two Interactive، وأن هدفه الوحيد هو منح اللاعبين تجربة جماعية مجانية تحيي روح اللعبة الأصلية.
يأتي هذا الرد بعد أن تصدّر المشروع عناوين الأخبار خلال الساعات الماضية، حيث حظي الإعلان الأولي بحماس جماهيري واسع وفتح النقاش حول مستقبل سلسلة Bully الغائبة منذ سنوات.
(للقراءة عن المشروع الأصلي يمكنك الاطلاع على تقريرنا السابق من هنا
⚖️ الرد الرسمي من فريق Bully Online
أكد الفريق المطور عبر حسابه الرسمي أن Bully Online:
- يتطلب نسخة قانونية من اللعبة الأصلية لتشغيله.
- لا يوزّع أي ملفات من اللعبة.
- لا ينافس أي منتج أو ملكية فكرية تابعة لشركة Rockstar أو Take-Two.
- يقتصر على تعديل الملف التنفيذي (Executable) وإضافة محتوى من تطوير الفريق نفسه.
وأوضح الفريق في البيان:
“إذا كانت لدى Take-Two أو Rockstar أي مخاوف حول المشروع، يمكنهم التواصل معنا مباشرة. هدفنا ليس الربح، بل مشاركة حبّنا لهذه اللعبة مع المجتمع.”
وأضافوا أن النسخة التجريبية ستتوفر مجانًا للجمهور في عام 2026، مؤكدين أن المشروع ليس تجاريًا وإنما مبادرة مجتمعية صادقة.
يقول المطور SWEGTA، قائد المشروع:
“نحن مجرد مجموعة صغيرة من المعجبين. هذه اللعبة تعني لنا الكثير، ورؤية هذا الحماس خلال الساعات الأخيرة دليل على أن إطلاق Bully 2 قد يكون فكرة رائعة فعلًا.”
رغم أن Bully Online يسير ضمن الإطار القانوني الآمن حتى الآن، فإن تاريخ Rockstar مع المشاريع المعجبية ليس دائمًا متسامحًا.
فقد سبق للشركة أن أوقفت مشاريع مشابهة تخص GTA وRed Dead Redemption بحجة “حماية الملكية الفكرية”.
ومع ذلك، فإن نهج الفريق الحالي، القائم على الشفافية والاحترام القانوني، قد يمنح المشروع فرصة فريدة للبقاء — أو حتى لفتح حوار حقيقي مع Rockstar حول مستقبل السلسلة.
