Revenge Crystal — لعبة أكشن RPG سعودية بأسلوب Soulslike قادمة في 2026

المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية — أعلن مطور الألعاب المستقل Sami Salem، مؤسس استوديو SAMx003 Games، عن مشروعه الجديد Revenge Crystal، وهي لعبة أكشن RPG مزيج بين أسلوب Soulslike وMetroidvania، قادمة في الربع الثاني من عام 2026 على محرك Unity.

اللعبة تجمع بين القتال الصعب والمكافئ، والاستكشاف العميق لعالم مترابط مليء بالأسرار، وتدعم 13 لغة من بينها العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والتركية والصينية المبسطة، ما يجعلها واحدة من المشاريع المستقلة العربية الأكثر طموحًا في الساحة العالمية.


🕹️ قصة اللعبة

في Revenge Crystal، تستيقظ كفارس منسي في عالم ينهار أمام غزو غامض.
بلا ذاكرة ولا ماضٍ، عليك أن تقاتل لاستعادة ما تبقّى من هذا العالم، وتكشف الحقيقة وراء سقوطه… وحقيقتك أنت.

استخدم السيف والقوس والسحر العنصري لاستكشاف عالم مترابط مليء بالأعداء القاتلين، والألغاز المعقدة، والأسرار المخفية.


🔥 أهم الميزات

⚔️ قتال ملحمي وتحدي حقيقي

واجه أعداء متنوعين وزعماء شرسين، حيث يتطلب كل قتال مهارة وتكتيكًا خاصًا.

💎 نظام السحر العنصري الديناميكي

اجمع بلّورات العناصر (Crystals) للتحكم بعناصر النار والجليد والبرق والظلام والنور، وبدّل بينها في الوقت المناسب لهزيمة خصومك.

🌍 استكشاف عالم مترابط

تحرك بحرية بين مناطق مترابطة غنية بالتفاصيل، واختر طريقك بنفسك — سواء كنت من محبي القتال المباشر أو التسلل والتخطيط.

🛡️ الصدّ والهجوم المعاكس

أتقن فن البارِي (Parry) والرد السريع بالهجمات القاتلة، لكن كن حذرًا — بعض الأعداء قادرون على ردّ الهجمات أيضًا.

🧭 أدوات واستكشاف متقدم

استخدم أدوات خاصة لتجاوز العقبات وكشف الأسرار والمناطق الجديدة، مما يضيف بعدًا استكشافيًا غنيًا للتجربة.

📖 عالم غني بالأساطير

اكشف خبايا التاريخ المظلم لعالم Belosvet من خلال المهام الجانبية والقصص الخفية المنتشرة في كل زاوية.


👨‍💻 عن المطور — SAMx003 Games

أسسها المطور السعودي سامي سالم من المدينة المنورة، وهو مطور مستقل يعمل بشكل فردي باستخدام محرك Unity.
يسعى سامي من خلال Revenge Crystal إلى تقديم تجربة تحدٍ عميقة وعوالم مترابطة غنية بالقصص واللعب الاستراتيجي، مستلهمًا من أشهر ألعاب الـSouls مثل Dark Souls وHollow Knight.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *