خمس سنوات من التطور – كيف غيّر PlayStation 5 عالم الألعاب؟

احتفلت Sony Interactive Entertainment بالذكرى الخامسة لإطلاق PlayStation 5، المنصة التي شكّلت منذ نوفمبر 2020 واحدًا من أهم التحولات في تاريخ الألعاب الحديثة. خلال هذه السنوات، لم يكن PS5 مجرد جهاز قوي، بل أصبح نظامًا متكاملًا يجمع بين الابتكار، التفاعل، والمجتمع — وصنع منصةً تزداد قوة وثراء عامًا بعد عام.

2020: انطلاقة الجيل الجديد

وُلد PS5 بتقنيات ثورية: SSD فائق السرعة، صوت ثلاثي الأبعاد 3D Audio، ويد التحكم DualSense التي قدّمت مستوى غير مسبوق من اللمس والاهتزاز.
كما ظهرت خاصية Share Screen التي استُخدمت أكثر من 1.6 مليار مرة.

2021: توسع المنصة ومرونة أكبر

شهد العام إضافة Share Play عبر الأجيال ودعم M.2 SSD الذي تبناه الملايين لزيادة سعة مكتباتهم.
كما قفز عدد اللقطات المرفوعة عبر التطبيق إلى 5.6 مليار لقطة.

2022: مستويات جديدة من التخصيص والخدمات

وصول VRR رفع جودة التجربة البصرية، بينما قدمت مستويات PlayStation Plus الجديدة مكتبة ألعاب ضخمة تجاوز استخدامها 14 مليار ساعة لعب.

2023: عام العتاد القوي

إطلاق PlayStation VR2، ويد التحكم DualSense Edge، وجهاز PlayStation Portal الذي أصبح مسؤولًا عن أكثر من نصف جلسات Remote Play.
كما توسعت PlayStation في قطاع الصوت مع Pulse Explore وPulse Elite.

2024: أدوات للاعبين وصناع المحتوى

قدمت Sony ميزات مثل Community Game Help وWelcome Hub، إلى جانب إطلاق PS5 Pro الذي يمثل أعلى مستوى ممكن من الأداء البصري.

2025: عام الأرقام الكبرى

الإنجازات الكمية خلال خمسة أعوام من عمر PS5 كانت لافتة:

  • 84 مليون جهاز PS5 مباع عالميًا
  • 100 مليار ساعة لعب مُسجلة
  • أكثر من 7,500 لعبة صادرة من 4,000 مطور
  • 40 مليار Trophy منها 110 مليون Platinum
  • الألعاب الأكثر لعبًا:
    • الجماعية: Fortnite، GTA V، Modern Warfare II
    • الفردية: Assassin’s Creed Valhalla، God of War Ragnarök، Hogwarts Legacy

بعد نصف عقد، تستمر منصة PlayStation 5 في تقديم تجارب غنية، وتطوير أدوات جديدة للاعبين وصناع الألعاب، ومع كل عام تثبت Sony رؤيتها في دفع حدود الترفيه التفاعلي.

سايس وليد
سايس وليد

مؤسس Play And Enjoy DZ. أؤمن أن الفن والفكر وجهان لشيء واحد: محاولة الإنسان أن يفهم صوته الداخلي وسط ضجيج العالم. أكتب وألعب وأتأمل لأنني أرفض أن أكون مجرد متفرج على المعنى.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *