AttritoM7 Productions من بنغلاديش تكشف عن أول عرض لأسلوب اللعب في BLACKWOOD

أعلنت شركة AttritoM7 Productions، المعروفة بتطوير لعبة التكتيك الشهيرة Zero Hour، عن إصدار مقطع أسلوب لعب جديد مدته ثلاث دقائق للعبة الأكشن السينمائية المرتقبة BLACKWOOD، والمقرر صدورها على الـPC عبر Steam في عام 2026.
المقطع الجديد يقدم لمحة مكثفة عن الافتتاحية (Prologue) من اللعبة، كاشفًا عن مزيج فريد من الدراما الإنسانية والقتال الدموي السينمائي في شوارع نيويورك عام 2012.


🕶️ قصة مزدوجة في عالم قاسٍ

يتتبع المقطع شخصية Anton Blackwood — قاتل مأجور يعيش حياة مزدوجة.
في النهار، يدير محل تأجير أقراص DVD في بروكلين، محاطًا بالهدوء وروتين الزبائن المخلصين.
وفي الليل، يتحول إلى سفّاح محترف يسير على خيط رفيع بين الحياة والموت، محاصرًا بين العصابات والذكريات، في مدينة لا تعرف الرحمة.

القصة تتناول موضوعات الهوية، الذنب، ومحاولة الحفاظ على الإنسانية وسط عالم مليء بالعنف، حيث كل قرار يتردد صداه في مستقبل أنطون وعلاقاته.


⚔️ نظرة على أسلوب اللعب

العرض الجديد يقدّم لمحة مثيرة من مشاهد القتال السينمائي، والمطاردات، والتصفيات القريبة من الكاميرا بأسلوب يذكّر بأفلام مثل John Wick وMan on Fire.
Anton يواجه أعداءه في الأزقة المضيئة بالنيون بأسلحة متعددة وحركات اغتيال متقنة، مع انتقالات سلسة بين المشاهد التفاعلية والمقاطع السينمائية.

أبرز المزايا:

  • 🔪 نظام تصفيات غير مسبوق: أكثر من 30 حركة قتل سينمائية باستخدام البيئة المحيطة.
  • 🔫 قتال أرضي واقعي بأسلوب أنيق: ميكانيكيات حركة واستتار من منظور الشخص الثالث مع أكثر من 30 سلاحًا فريدًا.
  • ☀️ أسلوب الحياة المزدوج: إدارة محل DVD نهارًا، وتنفيذ العقود القاتلة ليلًا.
  • 🗽 نيويورك 2012 الأصيلة: مدينة مفصلة بدقة تعكس الواقعية القاسية بعناصر إضاءة وموسيقى غامرة.
  • 🎞️ سرد سينمائي متكامل: انتقالات انسيابية بين المشاهد واللعب دون انقطاع.
  • 🎶 موسيقى أصلية من إنتاج الاستوديو نفسه تضيف نغمة مميزة من الحزن والتوتر.

🎧 من هم AttritoM7؟

الاستوديو البنغالي AttritoM7 Productions بنى سمعته من خلال Zero Hour، التي حظيت بثناء واسع لأسلوبها التكتيكي الواقعي.
الآن، مع BLACKWOOD، يسعى الفريق إلى دمج الدراما السينمائية مع الأكشن الملموس في تجربة أكثر نضجًا من أي مشروع سابق لهم.

“BLACKWOOD ليست مجرد لعبة أكشن، بل قصة عن رجل يحاول البقاء إنسانًا في مدينة فقدت إنسانيتها.”

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *